العز بن عبد السلام

7

تفسير العز بن عبد السلام

* ( وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد ( 7 ) أفترى على الله كذباً أم به جنة بل الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب والضلال البعيد ( 8 ) أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفاً من السماء إن في ذلك لآيةً لكل عبد منيب ( 9 ) ) * 7 ، 8 - * ( وقال الذين كفروا ) * بالبعث . قيل : قاله أبو سفيان لأهل مكة فأجاب بعضهم بعضاً . * ( افترى على الله ) * يعنون قائل هذا إما مجنون ، أو كذاب . فرد الله - تعالى - عليهم بقوله : * ( بل الذين لا يؤمنون ) * بالبعث * ( في العذاب ) * في الآخرة * ( والضلال البعيد ) * في الدنيا . 9 - * ( ما بين أيديهم ) * من السماء والأرض كيف أحاطت بهم لأنهم كيف ما نظروا عن يمين وشمال ووراء وأمام رأوهما محيطتين بهم ، أو ما بين أيديهم : من هلك من الأمم الماضية في أرضه * ( وما خلفهم ) * من أمر الآخرة في سمائه * ( كسفا ) * عذاباً ، أو قِطعاً إن شاء عذب بسمائه ، أو بأرضه . فكل خلقه له جند * ( منيب ) * مجيب ، أو مقبل بتوبته ، أو مستقيم إلى ربه ، أو مخلص بالتوحيد . * ( ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد ( 10 ) أن اعمل سابغات وقدر في السرد واعملوا صالحاً إني بما تعملون بصير ( 11 ) . 10 - * ( فضلاً ) * نبوة ، أو زبوراً ، أو قضاء بالعذاب ، أو فطنة وذكاء ، أو